الطاقة.. الرقم الصعب في معادلة الذكاء الاصطناعي بـ1000 تيراوات

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مباشر- محمد الخولي: قال الرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك"، أكبر مدير للأصول في العالم، إن تطوير الذكاء الاصطناعي، واستهلاكه الكبير للطاقة، يثير تساؤلات حول التأثير على أسعار الطاقة والكهرباء في المستقبل القريب.

وأضاف "فينك" في الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض، أنه رغم التحديات المحتملة، فإن الحاجة إلى زيادة البنية التحتية تمثل فرصة استثمارية "ضخمة".

وتساءل: "مقدار القوة اللازمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي له تأثير كبير على المجتمعات. من أين ستأتي تلك القوة الهائلة؟ هل سنخرجها من الشبكة الموجودة الآن؟ ماذا يعني ذلك بالنسبة لارتفاع أسعار الطاقة؟".

وأضاف: "من الممكن أن ننسى مؤقتًا استخدام تلك الطاقة، لكن مجرد توليدها يتطلب قوة وقدرة هائلة.. لكني أرى أن هذه فرصة استثمارية ضخمة".

وكانت وكالة الطاقة الدولية، توقعت أن يصل إجمالي استهلاك مراكز البيانات للكهرباء إلى أكثر من 1000 تيراوات/ساعة عام 2026، وهو ما يعادل تقريبًا الطلب الحالي على الطاقة في اليابان كلها.

وقالت الوكالة: "اللوائح المحدثة والتحسينات التكنولوجية بما في ذلك الكفاءة، ستكون حاسمة لتخفيف الزيادة في استهلاك الطاقة من مراكز البيانات".

وفي الوقت نفسه، رُسمت أوجه تشابه بين طفرة الذكاء الاصطناعي وفقاعة التكنولوجيا في آواخر التسعينيات، وهي الفترة التي تميزت بالاستثمار المضارب في العديد من الشركات القائمة على الإنترنت، قبل أن ينهار كل شيء.

بينما تركزت فقاعة التكنولوجيا إلى حد كبير على الإنترنت والتقنيات ذات الصلة، مثل التجارة الإلكترونية والخدمات عبر الإنترنت، تشمل ثورة الذكاء الاصطناعي الحالية، مجموعة أوسع من التقنيات والتطبيقات، بما في ذلك معالجة اللغة الطبيعية والروبوتات والأنظمة المستقلة.

يقول الرئيس التنفيذي لشركة "جنرال أتلانتيك"، ويليام فورد، خلال جلسة اللجنة نفسها: "الفرق بين دورة التكنولوجيا هذه حول الذكاء الاصطناعي والدورات الأخرى، هو أنها كثيفة رأس المال للغاية، وكثيفة الحساب، وكثيفة الطاقة".

ويضيف: "لم تكن دورة الإنترنت كثيفة رأس المال على الإطلاق. يمكن أن يكون متاحًا على نطاق واسع ويربط العالم بالفعل".

وأضاف أن بعض شركات التكنولوجيا الكبيرة تنفق ما بين 20 إلى 50 مليار دولار على البنية التحتية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وحساب القدرة كل عام.

مع تحول العديد من الاقتصادات المتقدمة إلى الطاقة المتجددة بوتيرة أسرع، تتزايد المخاوف بشأن ما إذا كانت مصادر الطاقة النظيفة يمكن أن تلبي بشكل كافٍ متطلبات الطاقة المتزايدة لمراكز البيانات. إذ يمكن أن تؤدي زيادة استخدام الطاقة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على الغاز بشكل كبير في النصف الثاني من العقد، وفقًا لـ"Tudor Pickering Holt & Co".

يقول "Tudor Pickering Holt & Co" في تقريره عن الأسبوع الماضي، إنه قد تكون هناك حاجة إلى 8.5 مليار قدم مكعب إضافية يوميًا من الغاز الطبيعي، لمواكبة الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

"نتحدث عن الذكاء الاصطناعي ونتحدث عن كل هذه المتطلبات الضخمة للطاقة، وأسأل كيف سنقدم مئات ومئات الجيجاوات المطلوبة لهذه التقنيات".. هكذا أكد وزير الطاقة، الأمير عبدالعزيز بن سلمان على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض. 

يحدث ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي وسط نقاشات حول الاستخدام المستمر للوقود الأحفوري، والذي يساهم في أكثر من 75 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية. المنتجون قالوا إن الانتقال السريع بعيدًا عن الوقود الأحفوري يمكن أن يؤدي إلى انعدام أمن الطاقة والاضطرابات الاقتصادية، إذ أنه من المتوقع أن يكون الفحم والنفط الخام والغاز موجودين لفترة أطول في الاقتصادات النامية.

الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، المهندس أمين الناصر قال: "نحن بحاجة إلى جميع مصادر الطاقة".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى أن نفهم بوضوح شديد أن السياسة بدون الاستعداد التكنولوجي وبدون القدرة التنافسية الاقتصادية لن تقود إلى حل". وأوضح: "الحوافز ستقود الحل لكنها ليست مستدامة".

للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا

تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام

ترشيحات:

الودائع المصرفية بالمملكة تقفز بواقع 122.8 مليار ريال بالربع الأول من 2024

كابيتال إيكونوميكس تتوقع تعافي الاقتصاد السعودي خلال 2024 بأعلى من التوقعات

المصارف العاملة بالسعودية تربح 20.75 مليار ريال بالربع الأول من 2024

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق