«زي النهارده».. وفاة المؤرخ والرائد التعليمي أمين باشا سامي 6 فبراير 1941

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أمين باشا سامي رائد تعليمي مصري كان مما عني به البحوث العلمية‏ والتاريخية وترك وراءه مراجع تاريخية مهمة وأشهرها كتابه المهم تقويم النيل في ستة أجزاء، كما لايعلم البعض أنه كان أول من اختار اسم النادى الأهلى في 25 فبراير 1908 ومن المؤسسين له.ووفق ما كتبه المؤرخ الراحل د.يونان لبيب رزق أن أمين سامى باشا تخرج في مدرسة المهندسخانة،‏ لكنه فضل الاشتغال بالتعليم، وعمل مدرسا ثم ناظراً بمدارس المنصورة ثم انتقل إلى المدرسة الناصرية في دار العلوم‏، ‏ وعندما أحيل إلى المعاش كرَّس حياته لرسالة النهوض بالتعليم وكان وزراء المعارف (التعليم ) كثيراً ما يلجأون إلى آرائه في شؤون التعليم.

وتقول سيرة أمين باشا سامي أنه ولد في 1857 وهو ابن الشيخ محمد حسن البرادعى من قرية البرادعة مركز القناطر الخيرية بالقليوبية وتخرج في المهندسخانة عام 1874 وعمل مفتشاً بنظارة المعارف وفي دار المحفوظات منذ 1880 قبل أن يتولى نظارة مدرسة الناصرية بالمبتديان، وتم اختياره عضواً بمجلس الشيوخ‏ تقديراً لمكانته العلمية والتعليمية وبقى عضواً فيه حتى وفاته «زي النهارده» في 6 فبراير 1941 وشيع جثمانه في جنازة مهيبة لم تسبق لناظر معارف قبله أو لعضو مجلس شيوخ أو مؤلف ومؤرخ، فلقد تقدمها عدد من كبار رجال الدولة ومندوب عن الملك ورئيس الوزراء والنحاس باشا وعلى ماهر رئيس الوزراء السابق‏ ورئيس مجلس الشيوخ وأحمد حسنين باشا وعبدالعزيز فهمى باشا وأعضاء البرلمان ورجال القضاء ومديرو البنوك وأعيان وتجار ممن تخرجوا على يديه من الناصرية التي كان ناظرا لها على مدى ربع قرن

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    168,057

  • تعافي

    131,211

  • وفيات

    9,512

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق