أحداث«كورونا» فى ٧ أيام

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يشهد العالم منذ تفشى أزمة فيروس كورونا المستجد تصاعدا مستمرا فى عدد الحالات، حيث تخطى إجمالى عدد الإصابات فى العالم حاجز 103.875.920 إصابة، فيما وصل عدد الوفيات إلى 2246215، ووصل عدد المتعافين إلى 75.581.222 حالة، وتجاوز عدد الإصابات فى مصر 166 ألف إصابة، وتجاوز عدد حالات الوفيات 9000 حالة، فيما وصل عدد حالات التعافى إلى 130107 حالات، كما تشهد مصر والعالم العديد من الأحداث المتعلقة بالوضع الوبائى.

وترصد «المصرى اليوم» أبرز الأحداث المتعلقة بجائحة كورونا على مدار الأسبوع الماضى، خلال السطور التالية.

كورونا فى مصر.. الخبراء يجيبون عن الأسئلة الأكثر رواجًا

بعد بدء مصر فى المرحلة الأولى من التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، التى تشمل الأطقم الطبية فى مستشفيات العزل، كان هناك الكثير من التساؤلات حول عملية التطعيم وكيفية إدارتها، والتقنية التى تعمل بها اللقاحات المستخدمة وهى اللقاح الصينى سينوفارم ولقاح أسترازينيكا، ومصدر لقاح أسترازينيكا الذى أثار الجدل خلال الفترة الماضية، وعن موعد بدء حملات التطعيم الخاصة بالفئات الأخرى، والآثار الجانبية للقاحات، وغيرها من الأسئلة التى أجاب عنها الخبراء على مدار الأسبوع الماضى.

مصدر لقاح أسترازينيكا

أوضحت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، خلال تصريحات تليفزيونية، أن مصر حصلت على الدفعة الأولى من لقاح أسترازينيكا من مصنع الشركة الأساسى فى الهند، لافتة إلى أن الشركة لها عدد من المصانع فى عدة دول مثل الهند وكوريا الجنوبية وروسيا وأوروبا وإنجلترا، مضيفة أن الشركة قامت بعمل مطابقة بين منتجها الصادر من مصانعها المختلفة بحيث يكون اللقاح موحد المواصفات وبالتالى اللقاح المصنوع بمصنعها فى الهند مطابق للقاحها المصنوع فى المصانع الأخرى.

فيروس كورونا

وعما إذا كانت مصر ستحصل على الدفعات التالية من اللقاح من نفس المصنع أوضحت أنه من الممكن أن تكون الشحنة الأولى من المصنع الموجود فى الهند بينما تكون الشحنات الأخرى من مصانع الشركة فى دول أخرى.

كيف يعمل لقاحا سينوفارم وأسترازينيكا؟

قالت الدكتورة هالة زايد إن اللقاح الصينى سينوفارم يعمل بنفس تقنية لقاح الإنفلونزا حيث يعتمد على الفيروس غير الحى، بينما يعمل لقاح أسترازينيكا بتكنيك يشبه لقاح شلل الأطفال، حيث يعتمد على الفيروس الحى المضعف بطريقة معينة، لافتة إلى أن اللقاحين على درجة مرتفعة من الأمان والكفاءة.

هل لقاحات كورونا تصلح للحوامل؟

جدل كبير أثارته التساؤلات حول ما إذا كانت لقاحات فيروس كورونا المستجد تصلح للحوامل أم لا، إذ أشارت الدراسات خلال الفترة الماضية إلى أن المعلومات ليست كافية حول هذا الأمر وبالتالى كانت النساء ضمن الفئات الممنوعة من تلقى اللقاحات.

خلال الأسبوع الماضى خرج الدكتور أيمن أبو المجد، أستاذ القلب بجامعة الأزهر، بتصريحات قائلًا إن جمعية أمراض النساء والولادة الأمريكية أصدرت بيانا يشير إلى تفضيلها لإعطاء الحوامل لقاحات فيروس كورونا، إذ إنه تم إثبات مأمونية اللقاحات وأنها لا تسبب آثارا جانبية تذكر على الصحة، خاصة إذا ما قارنا بين المخاطر المحتملة والفوائد المتوقعة، من تلقى اللقاحات.

وزيرة الصحة تتابع تطعيم الأطقم الطبية

الصحة توضح حقيقة استخدام المسحة الشرجية فى مصر

كذلك أثار إعلان الصين عن اعتماد طريقة جديدة للكشف عن كورونا وهى المسحة الشرجية بدلًا من المسحة التقليدية «pcr»- جدلًا واسعًا فى مصر والعالم، لكن الدكتور خالد مجاهد المتحدث باسم وزارة الصحة، أكد على أن تلك الطريقة لن يتم استخدامها فى مصر نظرًا لصعوبة تطبيقها بالإضافة إلى عدم

الاحتياج إليها.

أوضح «مجاهد» فى تصريحات تليفزيونية أن المسحة الشرجية تستخدم فى حالة الكشف عن مرضى كورونا الذين يتعرضون لأعراض معوية فقط دون أعراض تنفسية، مشيرًا إلى أن هذه الحالات نادرة فى مصر فضلًا عن أنها فى الغالب تكون حالات مؤقتة وتتعافى فى خلال خمسة أيام، وأن هذه الحالات يتم التعامل معها من خلال البروتوكول العلاجى المعروف مع إضافة بعض المضادات الحيوية الخاصة بالجهاز الهضمى وبعض المطهرات المعوية.

وصول اللقاح الصينى إلى مصر

وأشار إلى أن الحالات المصابة بأعراض معوية فقط تكون غير معدية لكن رغم ذلك يتم عزلها منزليًا لحين اختفاء الأعراض.

موعد فتح باب الحجز للحصول على لقاحات كورونا

أكد المتحدث باسم وزارة الصحة، أنه سيتم فتح باب التسجيل للحصول على لقاحات فيروس كورونا لباقى الفئات بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من التطعيم والتى تشمل الأطقم الطبية فى مستشفيات العزل على مستوى الجمهورية، على أن تكون الأولوية للمسنين وأصحاب الأمراض المزمنة.

هل تجاوزت مصر ذروة الموجة الثانية؟

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس للشؤون الصحية، فى تصريحات تليفزيونية، إن مصر تجاوزت ذروة الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد، وبدأ معدل الإصابات فى الانخفاض، لافتًا إلى أنه رغم أن الأعداد المعلنة للإصابات ليست الأعداد الحقيقية، إلا أن الإصابات التى يتم متابعتها من خلال العيادات الخارجية خارج إطار وزارة الصحة تشهد تناقصًا أيضًا.

موعد تطعيم أصحاب الأمراض المزمنة

كشف الدكتور خالد مجاهد فى تصريحات تليفزيونية، عن بدء تطعيم أصحاب الأمراض المزمنة خاصة الفشل الكلوى، والمسنين خلال النصف الثانى من شهر فبراير الجارى، وفقًا لأولوية الترتيب، موضحًا أن التسجيل سيكون من خلال الموقع الإلكترونى.

خدمة الطوارئ الإقليمية فى مدريدبعد تلقي جرعتهم الثانية من لقاح Pfizer-BioNTech

فريق منظمة الصحة العالمية فى ووهان (تسلسل زمنى)

بعد مرور ما يزيد على العام من الشد والجذب بين الصين ومنظمة الصحة العالمية منذ تفشى جائحة فيروس كورونا المستجد فى العالم، حول زيارة فريق المنظمة المكلف بالبحث فى منشأ الفيروس لمدينة ووهان، حيث تم اكتشاف أول حالة مصابة بالفيروس، وصل فريق الخبراء إلى الصين فى منتصف يناير الماضى ليبدأ رحلة بحثه عن أصول الفيروس.

ماذا حدث حتى الآن؟

بدأ فريق منظمة الصحة العالمية مهمته فى الصين بعد إنهاء فترة الحجر الصحى، باجتماع مع علماء صينيين، للاتفاق على إجراء الفريق لعدة زيارات إلى الأسواق المستشفيات والمختبرات بمدينة ووهان.

وبدأ الفريق رحلة بحثه بزيارة لمستشفى «جينينتان» وهو أول مستشفى استقبل الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد، والتى وصفها أحد أعضاء الفريق بأنها فرصة مهمة للتحدث مباشرة مع المسعفين الذين تعاملوا مع الحالات لأول مرة،
وفقًا لوكالة «رويترز».

فيما تحدث عضو آخر فى الفريق يدعى ماريون كوبمانز عن الزيارة، من خلال تغريدة عبر موقع تويتر قائلًا: «عدت للتو من زيارة مستشفى جينينتان المتخصص فى الأمراض المعدية والذى تم تخصيصه لعلاج الحالات الأولى التى اكتشفت فى ووهان، رأيت قصصا مشابهة تمامًا لما سمعته من أطباء
وحدة العناية المركزة».

كما اهتم الفريق بزيارة السوق الشعبية التى كانت تباع فيها المأكولات البحرية فى ووهان، حيث تم العثور على أول حالة مصابة بالفيروس التاجى، يوم الأحد، وخلال هذه الزيارة التى حدثت وسط حضور أمنى مكثف، امتنع الفريق عن التحدث
إلى الصحفيين.

ثم زار فريق الصحة العالمية بقيادة خبير فيروسات يدعى بين مارك، معهد ووهان لعلم الفيروسات المتخصص فى أبحاث الفيروسات فى مدينة ووهان، لاستكمال رحلة البحث عن مصدر الفيروس.

تجهيز لقاح أسترازينيكا

جدير بالذكر أن الفريق الموكل بالبحث عن منشأ الفيروس، صرح أنه لا يستبعد خروج الفيروس من المختبر، موضحين أنهم حصلوا على معلومات لم يحصل عليها أحد من قبل، بحسب «سكاى نيوز».

وقال الدكتور بيتر داسزاك، رئيس منظمة EcoHealth Alliance، والمشارك فى المهمة، «نشهد معلومات جديدة وجيدة، إنها أشياء قيّمة للغاية ويمكنها مساعدتنا فى النظر فى الاتجاهات الصحيحة لهذا الفيروس»، مضيفًا «إذا كانت هناك بيانات تشير إلى أى فرضية معينة، فسوف نتبع البيانات، وسنتبع الدليل الذى يقودنا إلى النتيجة».

تفاصيل خلاف حاد بين الاتحاد الأوروبى وشركة أسترازينيكا على مدار أسبوع

شهدت الشركات المصنعة للقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد خاصة شركة لقاح أسترازينيكا التابع لجامعة أكسفورد، إقبالًا شديد من قبل الدول الراغبة فى تطعيم شعوبها وخاصة دول الاتحاد الأوروبى، مما وضعها فى مأزق مع دول التكتل بسبب التأخر فى توريد الشحنات المتفق عليها ونقص الإمدادات مما يهدد بالتأخر فى تلقى المواطنين للجرعة الثانية، ما دفع بعض الدول للتهديد باتخاذ موقف قانونى تجاه الشركة. دفع تزايد غضب دول التكتل من تأخر شركة أسترازينيكا عن توريد الشحنات فى مواعيدها، الاتحاد الأوروبى للتهديد بفرض قيود صارمة على تصدير لقاحات فيروس كورونا المصنوعة فى التكتل الأوروبى، حيث قالت ستيلا كيرياكيدس المفوضة الأوروبية للصحة، محذرة «سيتعين على جميع الشركات المنتجة للقاحات المضادة لكورونا فى الاتحاد الأوروبى تقديم إخطار مبكر إذا أرادت تصدير اللقاحات إلى دول ثالثة»، لكن بعد مرور خمسة أيام تراجع الاتحاد الأوروبى عن تهديده.

لكن عاد الاتحاد الأوروبى بتحذير جديد، للشركات المصنعة للقاحات فيروس كورونا المستجد من عواقب تأخرها عن تسليم الجرعات المتفق عليها، مؤكدًا على عدم فرضه لقيود على صادرات اللقاحات.

وقال جواو فال دى ألميدا، سفير الاتحاد الأوروبى فى لندن، فى مقابلة تليفزيونية «نريد أن نعرف ونتأكد من احترام العقود وأن شركات الأدوية تفعل ما يفترض أن تفعله، وفقًا للعقود التى أبرمناها معهم»، موضحًا أن الاتحاد أنفق المليارات لضمان الحصول على 2.2 مليار جرعة لمواطنيه لذلك لا بد من الالتزام بالتوريد.

كان باسكال سوريوت الرئيس التنفيذى لشركة أسترازينيكا، قد أشار فى وقت سابق، إلى أن العقد المبرم بين الشركة والاتحاد الأوروبى كان يشترط بذل أقصى جهد للشركة وليس الالتزام بجدول زمنى محدد للتسليم، ردًا على الانتقادات اللاذعة والاتهامات التى تعرضت لها الشركة من قبل دول التكتل.

رغم بدء التلقيح.. مخاوف بشأن عدم تجاوز الأيام الصعبة

اكتشاف لقاحات لفيروس كورونا المستجد وبدء توزيعها فى دول العالم على نطاق واسع، قد يدفع البعض للشعور بالأمان والتوقف عن القلق بشأن الإصابة بالفيروس، خاصة إذا كان قد تلقى التطعيم باستخدام أى نوع من اللقاحات مثل فايزر أو موديرنا أو سينوفارم أو أسترازينيكا، أو قد يشير إلى اقتراب الانفراجة والشعور بالتفاؤل بالنسبة للمقبلين على تلقيه، وهو الأمر الذى أثار مخاوف العلماء، وهو ما كشفت «cnn» عن تفاصيله وأسبابه من خلال تقرير نشرته.

تحدث الدكتور سانجاى جوبتا، كبير المراسلين الطبيين على طمأنينة البعض بشأن تجاوز العالم للمرحلة الصعبة بفضل اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، قائلًا إن «الناس مخطئون فى الاعتقاد بأن أسوأ أيام الوباء قد ولت، إذ يعتقد نصف المواطنين أننا قد تجاوزنا الفترة الأسوأ من الوباء، ولكننا قد نواجه فترة أصعب من تلك التى مضت بسبب السلالات الجديدة من الفيروس».

وأشارت الدكتورة لينا وين، طبيبة الطوارئ إلى بعض البلدان التى كانت تسيطر بشكل جيد على الفيروس، ثم جاءت السلالات الجديدة وغيرت المسار وتسببت فى انتشار الفيروس على نطاق أوسع.

وحذرت «وين» من الشعور بالأمان أثناء ممارسة الأنشطة اليومية مما قد يزيد من احتمال الإصابة ويعرض الحياة للخطر، مشددة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية. وأشارت «وين» إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، محذرة من الشعور بالأمان تجاه الأنشطة اليومية، لافتة إلى أن هذا قد يجعل احتمال الإصابة أكبر.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    168,057

  • تعافي

    131,211

  • وفيات

    9,512

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق