بعد ترشيحها لجائزة نوبل للسلام.. ما هي حركة «حياة السود مهمة»؟

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

منذ عام ثمانية أعوام ظهرت حركة أمريكية اسمها «Black Lives Matter«، أو»حياة السود مهمة«، وهي حركة سياسية واجتماعية تحتج على الممارسات الوحشية الصادرة من الشرطة تجاه أصحاب البشرة الداكنة بدافع العنصرية، في الولايات المتحدة الأمريكية.

حركة «حياة السود مهمة» رُشحت للحصول على جائزة نوبل للسلام لعام 2021 لنضالها ضد العنف والعنصرية، من قبل النائب النرويجي بيتر إيدي، أمس الأحد، وفقًا لـ «CNN«.

قال «إيدي«،»لقد انتشرت حركة حياة السود مهمة للتغيير المنهجي في جميع أنحاء العالم، مما أجبر البلدان الأخرى على مكافحة العنصرية داخل مجتمعاتهم«، واصفًا إياها بأنها إرثًا من حركة الحقوق المدنية الأمريكية والحركة المناهضة للفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

ماهي حركة حياة السود مهمة وما أهدافها؟

وفقًا لـ«CNN«، تعد المنظمة واحدة من أكثر المنظمات المعروفة التي تناضل من أجل رفاهية السود، كما تهدف إلى القضاء على معاداة السود وخلق مجتمع يوفر الفرصة لهم للازدهار دخل الولايات المتحدة الأمريكية.

ويحصل أصحاب البشرة السمراء في الولايات المتحدة الأمريكية على فرص أقل في الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم، الأمر الذي تناهضه الحركة باستمرار، وتسعى لزيادة الوعي إلى أن هذه ليست الطريقة التي يجب أن يعيش بها هؤلاء، وفقًا لتصريحات كايلي سكيلز، المديرة الإدارية لمؤسسة.

كيف بدأت حركة «حياة السود مهمة»؟

في يوليو 2013 كان رجلًا يدعى جورج زيمرمان يقف في المحكمة لمحاكمته في قضية مقتل تريفون مارتن، الشاب ذو السبعة عشر عامًا الذي ينتمي لذوي البشرة السمراء، إذ أطلق عليه النار في الشارع، ولكنه حصل على البراءة، وهو الأمر الذي لم يكن متوقعًا، كانت كل الأدلة ضده.

تلك الحادثة دفعت مؤسسي الحركة مؤسسي الحركة أليسيا غارزا، وباتريس كولورز، وأوبال تومتي لإطلاق هاشتاج يحمل اسمها على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هنا بدأت ملامح الحركة التي تتبنى قضايا تعرض السود للعنصرية، تتشكل، وحينها قالت باتريس كولورز أحد المؤسسين: «ابتكرنا شيئًا يسمى #BlackLivesMatter ونأمل أن يكون أكبر مما يمكن أن نتخيله«.

تطور الحركة

وفي عام 2014 أصبحت المنظمة أكثر شهرة، بعد الاحتجاجات القوية التي شنها المواطنين في ولاية ميسوري ضد وحشية الشرطة في التعامل مع السود، بعد وقوع حادثة قتل أخرى ضد أحد أصحاب البشرة الداكنة وكان يدعى مايكل براون، وفي عام 2017 تم تأسيسها بشكل رسمي تحت اسم «Black Lives Matter Global Network Foundation«.

وفقًا لموقع «BLM«، المؤسسة لها 13 فرع رسمي في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ثلاث فروع أخرى في كندا، ويعمل كل فرع بشكل مختلف قليلاً وله أولويات عمل مختلفة وفقًا لاحتياج المنطقة التي يعمل بها، فعلى سبيل المثال، يركز فرع شيكاغو على مساءلة الشرطة بشكل أكبر، بينما يركز فرع بوسطن على المساعدة المتبادلة.

بعد مقتل جورج فلويد، اكتسبت المؤسسة شعبية إضافية وحصلت على بعض الدعم من عدد قليل من أعضاء مجلس مدينة لوس أنجلوس، حيث نجحت من خلال احتجاجات حاشدة، في الحصول على موافقة المجلس بالإجماع على إجراء لتطوير نموذج غير مسلح للاستجابة للأزمات من شأنه أن يحل محل ضباط الشرطة مع المستجيبين المجتمعيين لإجراء مكالمات غير عنيفة.

وتشير «CNN«، إلى أن عبارة»حياة السود مهمة« أصبحت بمثابة صرخة حاشدة في الاحتجاجات، ويستعين بها المتظاهرين على اللافتات أو في هتافاتهم، أو اثناء تعبيرهم عن رأيهم عبر شبكات مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة الأمريكية، فضلًا عن استخدامها على الصعيد العالمي من قبل الكثيرين لإظهار التضامن مع السود.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    165,951

  • تعافي

    129,636

  • وفيات

    9,316

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق