الكويت - قنا :
أعلن في الكويت الفائز بالنسخة الثامنة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية 2025-2026، وذلك بحضور عدد كبير من الكتاب والنقاد والمثقفين والمترجمين الكويتيين والعرب.
وحصد الكاتب العماني محمود الرحبي، جائزة هذه الدورة، واصفا فوزه بأنه يعد استحقاقا بأهم جائزة عربية في القصة القصيرة، كما يعتبر فوزا بـ/أوسكار/ الجوائز الأدبية العربية، ويحمله مسؤولية على كاهله بتقديم القصة القصيرة المبدعة دائما.
وصاحب حفل إعلان الجائزة، الذي أقيم على مسرح مكتبة الكويت الوطنية، ندوة أدبية، بعنوان "الكويت والقصة القصيرة العربية"، شارك في جلساتها عدد من مبدعي الكتابة القصصية في الوطن العربي إضافة إلى النقاد والأكاديميين.
وبدوره، أكد الدكتور محمد الجسار، الأمين العام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت، أن حفل إعلان الجائزة، يأتي في ختام أنشطة الكويت عاصمة للثقافة والإبداع العربي لعام 2025، ما يجعله حدثا إبداعيا ثقافيا عربيا متميزا، احتفاء بفن القصة القصيرة العربية، وتكريما لذكرى الأديب الكويتي فاضل خلف، الذي كان في طليعة كتاب القصة الكويتيين.
أما طالب الرفاعي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء الجائزة، فأوضح أن "اقتران اسم الجائزة بالقصة القصيرة من جهة والكويت من جهة أخرى، بعد مرور عشر سنوات على إطلاقها، يعكس احتضان الكويت طوال السنوات الماضية للقصة العربية، وقبلة لالتقاء أهم كتاب القصة القصيرة في الوطن العربي"، مؤكدا أن الجائزة تزداد حضورا وأهمية على مشهد الجوائز العربية والعالمية، إذ يشار إليها بوصفها /أوسكار/ الجوائز العربية الأدبية وأنها تقدم للترجمة العالمية سنويا قصاصا عربيا مبدعا.
وحملت الدورة الثامنة للجائزة اسم الأديب فاضل خلف (1927-2023)، كونه أول قاص كويتي قام بإصدار مجموعة قصصية عام 1955، بعنوان "أحلام الشباب"، وترشح لها 231 كاتبا للقصة من 28 بلدا.
وسبق أن أعلنت الأمانة العامة للجائزة، القائمة القصيرة للأعمال المرشحة للفوز في دورتها الثامنة، وضمت خمس مجموعات قصصية لكل من: الأردنية أماني سليمان داود، والمصرية شيرين فتحي، والعماني محمود الرحبي، والقطرية ندى الشهراني، والسوري البريطاني هيثم حسين.



0 تعليق