فيديو| فيضانات السودان.. غرق 2000 فدان موالح وانهيار 966 منزلاً

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تسبّبت سيول السودان في انهيار أكثر من 966 منزلًا ما بين انهيار كلي وجزئي بجانب غمر مساحة 2000 فدان من أشجار الموالح وذلك في أعقاب ظاهرة النبع التي أصابت مناطق الزيداب نتيجة لفيضان مياه النيل.

 

وقال المدير التنفيذي لمحلية الدامر عمر علي محمد خير اليوم الأحد، إنَ الفيضانات تسببت في انهيار أكثر من ٦٩٦ منزلًا كليًا ،٢٧٠ جزئيًا بجانب غمر مساحة ألفي فدان من أشجار الموالح.

 

وأكّد المدير التنفيذي لمحلية الدامر أن حجم الأضرار يفوق إمكانيات المحلية، موضحًا أن أكثر من ١٦ قرية بمناطق الزيداب تأثرت كليًا من ظاهرة النبع وأصبحت غير صالحة للسكن.

 

 وبحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا) أضاف إن الوضع يتطلب تهجير المواطنين المتأثرين إلى مناطق آمنة والإسراع في تخطيطها حفاظا علي أرواح وممتلكات المواطنين بتلك المناطق ووجهة بالعمل علي تصريف المياه  من أشجار الموالح التي غمرتها مياه الفيضان تماما.

 

كما لفت إلى ضرورة التدخل الفوري لمعالجة الآثار الصحية السالبة لفيضان النيل التي تنذر بحدوث كارثة صحية بتلك المناطق ، متعهدًا بتوفير الاحتياجات العاجلة من مواد إيواء وغذاء للمتأثرين مشيدا بجهود الأهالي وصبرهم علي الابتلاء.

 


وشملت زيارة المدير التنفيذي لمحلية الدامر ١٦ قرية بوحدة الزيداب الإدارية من أبوسليم شمالًا إلى العقيدة جنوبًا واستغرقت الزيارة أكثر من ١٢ ساعة اطمأن من خلالها  علي جاهزية مراكز امتحانات الشهادة السودانية بالزيداب في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها الولاية ومحلية الدامر نتيجة لفيضان النيل.

 

 

وارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 106 قتلى و56 جريحا علاوة على انهيار أكثر من 27 ألف منزل بشكل كلي وأكثر من 42 ألف منزل بشكل جزئي. وفقا لما أعلنته الداخلية السودانية أمس السبت.



 

وأوضحت  الداخلية السودانية أن معظم الأضرار تركزت في ولايات القضارف والخرطوم وشمال كردفان ونهر النيل وجنوب كردفان والنيل الأبيض وشمال دارفور.

 

والثلاثاء الماضي ، خصصت وزارة المالية السودانية أكثر من 150 مليار جنيه لتخفيف آثار الفيضانات، فيما أعلنت لجنة الفيضانات بوزارة الري والموارد المائية أن مناسيب النيل بدأت في الانخفاض التدريجي.

 

 

وأكدت الدكتورة هبة أحمد علي وزيرة المالية  وقوف وزارتها مع المتأثرين من الفيضانات التي ضربت البلاد، معلنة تخصيص أكثر من ١٥٠ مليار جنيه لتخفيف آثار الفيضانات عبر الدفاع المدني، بجانب٣٣ مليار جنيه تم تخصيصها لوزارة الصحة لمواجهة الاحتياجات الصحية الطارئة.

 

وأوضحت أنّ الوزارة عقدت اجتماعات مع المانحين، للمساهمة في درء آثار الفيضانات، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بتنسيق تام مع غرفة الطوارئ القومية.

 

وفي الخامس من سبتمبر الجاري، أعلن مجلس الدفاع والأمن السوداني، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، لمواجهة السيول والفيضانات، واعتبارها "منطقة كوارث طبيعية". وتشكيل لجنة عليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات التي اجتاحت عددًا من الولايات السودانية.


 

وسارعت دول ومنظمات لإرسال إعانات بشكل عاجل، ومن بينها مصر والإمارات والسعودية والأمم المتحدة، فيما نشطت مبادرة نفير الشعبية ولجان المقاومة في مساعدة متضرري الفيضانات.

 

وغمرت المياه أكثر من 80 % من بساتين الفاكهة والخضراوات على شريط النيل الأزرق، وتضررت العديد من المحصولات النقدية المهمة التي يعتمد عليها السكان المحليين بشكل أساسي في مداخيلهم.

 

ويبدأ موسم الأمطار الخريفية بالسودان من يونيو، ويستمر حتى أكتوبر، وتهطل عادة أمطار قوية في هذه الفترة، وتواجه البلاد سنويا فيضانات وسيولا واسعة.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق