تستعد أبل للكشف عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها خلال العام الجاري، بسعر يُتوقع أن يبدأ من نحو 2000 دولار، لكن تكلفة الشراء قد لا تكون المصروف الوحيد الكبير الذي ينتظر المستخدمين، إذ تشير تقديرات جديدة إلى أن إصلاح الهاتف قد يتجاوز 1000 دولار.
وحذر ريكي بانيسار، مؤسس شركة الإصلاح البريطانية iCorrect، في تصريحات لمجلة Forbes من ارتفاع تكلفة استبدال الشاشة الداخلية القابلة للطي، متوقعًا أن تصل إلى نحو 850 جنيهًا إسترلينيًا، أي ما يعادل تقريبًا 1155 دولارًا أو أكثر.
وبالمقارنة، تبلغ تكلفة إصلاح الشاشة الداخلية في Galaxy Z Fold 8 نحو 579 دولارًا، بينما بلغت تكلفة الإصلاح في Galaxy Z Fold 7 نحو 449 دولارًا. وإذا صحت هذه التقديرات، فقد تصبح تكلفة إصلاح هاتف أبل القابل للطي من الأعلى في سوق الهواتف المحمولة.
ويرجح بانيسار أن يعود جزء من ارتفاع التكلفة إلى اعتماد أبل المتوقع على شاشات من Samsung Display، ما يعني أن أبل ستدفع تكلفة إضافية للمورد لا تتحملها سامسونج عند تصنيع هواتفها القابلة للطي.
وقد لا يكون الاشتراك في AppleCare+ حلًا كافيًا لتقليل التكلفة كما يتوقع المستخدمون. فعلى الرغم من أن أبل تفرض حاليًا رسومًا منخفضة نسبيًا لإصلاح الشاشة في الأجهزة المشمولة بالخدمة، يتوقع بانيسار أن ترتفع رسوم إصلاح الهاتف القابل للطي إلى نحو 100 جنيه إسترليني لكل حادثة.
كما قد تعيد أبل النظر في سياسة الإصلاحات غير المحدودة التي قدمتها خلال السنوات الأخيرة، نظرًا إلى التكلفة المرتفعة لاستبدال الشاشات القابلة للطي. ومع ذلك، يرى بانيسار أن الاشتراك في AppleCare+ سيكون ضروريًا تقريبًا لأي شخص يشتري الهاتف.
ومن المتوقع أيضًا ألا توفر مراكز الصيانة المستقلة بديلًا أرخص خلال الفترة الأولى من إطلاق الهاتف، بسبب عدم امتلاكها خبرة سابقة في تصميم مفصل أبل الجديد، ما قد يجعل عملية الإصلاح أكثر تعقيدًا وتكلفة.
وتزيد طبيعة تصميم الهاتف القابل للطي من صعوبة الإصلاح، إذ ترتبط الشاشة الداخلية والمفصل بمنظومة متكاملة، ما يعني أن الوصول إلى أحد المكونات قد يتطلب تفكيك أجزاء كبيرة من الجهاز.
وتستعد أبل لإقامة حدث Surprise and Shine يوم 9 سبتمبر في Apple Park بمدينة كوبرتينو، حيث يتوقع كثيرون أن تكشف الشركة عن هاتفها القابل للطي، رغم وجود تقارير تشير إلى أن طرحه في الأسواق قد يتأخر حتى أكتوبر.
أخبار متعلقة :