تستمر الضغوط على سوق أجهزة الحواسب، إذ لا تقتصر الزيادات الأخيرة في الأسعار على رقائق الذاكرة، بعدما بدأت مايكروسوفت اليوم رفع رسوم تراخيص Windows 11 التي يدفعها مصنعو الأجهزة (OEMs).
وتتراوح الزيادة الجديدة بين 7% و10%، وهي نسبة مرتفعة بشكل ملحوظ مقارنة بالزيادات المعتادة. وأوضح أحد موردي أجهزة الحواسب أن مايكروسوفت اعتادت رفع الأسعار بشكل شبه سنوي، إلا أن الزيادة غالبًا ما تكون ضمن نسبة منخفضة من رقم واحد.
وبالنسبة إلى الشركات الكبرى التي تبيع أجهزة الحواسب بكميات ضخمة، مثل Dell وAsus وHP، سترتفع رسوم التراخيص بنحو 7% تقريبًا. أما الشركات المصنعة الأصغر، فمن المرجح أن تواجه زيادات قد تصل إلى نسب مئوية من خانتين.
ويرى بعض المتابعين أن مايكروسوفت تحاول تعزيز Windows 11 وتحسين تجربة المستخدم، التي لم تكن في أفضل حالاتها خلال الفترة الأخيرة، ولذلك قد تكون الشركة بصدد تعويض تكاليف هذه التحسينات من خلال رفع رسوم التراخيص.
وكما يحدث عادةً مع هذه الزيادات، من المتوقع أن تنتقل التكاليف الإضافية إلى المستهلكين، ما يعني ارتفاع أسعار أجهزة الحواسب التي تعمل بنظام Windows 11 بشكل طفيف خلال الفترة المقبلة.
ومع ذلك، تبقى هناك نقطة إيجابية للمستخدمين، إذ لن تتغير أسعار تراخيص Windows 11 الموجهة مباشرةً إلى المستهلكين. وسيظل سعر إصدار Windows 11 Home عند 139 دولارًا، بينما سيبقى إصدار Windows 11 Pro بسعر 199 دولارًا.
أخبار متعلقة :