بوابة مصر الجديدة

"هذا الي لا قبله ولا بعده".. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا بمقابلة عن هدفه المثير للجدل العام 1986

(CNN)—استشهد رئيس هيئة الترفيه في السعودية، تركي آل الشيخ، بمقطع فيديو سابق للاعب الأرجنتين، دييغو مارادونا، وما رواه عن اللقطة الشهيرة التي ضرب فيها الكرة بيده خلال مواجهة مع المنتخب الانجليزي.

يتفوق اللاعب الأرجنتيني دييغو مارادونا على حارس مرمى إنجلترا بيتر شيلتون في القفز ليسجل هدفه المعروف بـ "يد الرب"، وذلك وسط أنظار المدافعين الإنجليز كيني سانسوم (في الأعلى) وغاري ستيفنز (في الوسط) وتيري فينويك، العام 1986Credit: Allsport/Getty Images)

الفيديو أعاد تركي آل الشيخ نشره على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) بتعليق: "هاذا الي لا قبله ولا بعده".

وتعتبر واقعة لمس مارادونا الكرة بيده أو ما بات متداولا بأنها "يد الرب"، وهو الوصف الذي أطلقه عليها صاحب الفعلة فور انتهاء المباراة بنبرة يغلب عليها طابع المزاح والمشاكسة -بعيداً عن أي إساءة دينية- أشبه بطفل يلقي باللوم على شقيقه لسرقة الحلوى؛ إذ قال مارادونا ضاحكاً حين سألته وسائل الإعلام عن الأمر: "لا بد أنها كانت يد الرب".

لقد كانت لحظة أذهلت العالم؛ إذ تفوّق لاعب ضئيل الحجم بذكائه على الحارس فارع الطول -بيتر شيلتون- حين قفز عالياً في الهواء ماداً ذراعه وقابضاً يده، ليودع الكرة بقبضته ببساطة داخل الشباك.

وبقدر ما كانت اللقطة صادمة ومجحفة، تصاعد التوتر بينما تساءلت الجماهير -سواء داخل الملعب أو عبر شاشات التلفاز- عما إذا كان الهدف سيُحتسب أم لا.

وإذا كان تاريخ السينما قد وُصف يوماً بأنه ينقسم إلى مرحلتين: ما قبل فيلم "ذهب مع الريح" (Gone with the Wind) وما بعده، فيمكن القول إن تاريخ كأس العالم ينقسم أيضاً إلى مرحلتين: ما قبل المباراة التي جمعت بين إنجلترا والأرجنتين عام 1986 وما بعدها؛ وهي المباراة التي كان بطلها الأوحد دييغو أرماندو مارادونا.

قد يهمك أيضاً

أخبار متعلقة :