مباشر للأبحاث: تشهد حركة سهم شركة الرعاية المستقبلية التجارية مساراً هابطاً منذ مطلع العام الجاري، حيث تسيطر القوى البيعية على التداولات وسط غياب الزخم الشرائي الكافي لتغيير الاتجاه.
وتظهر القراءات الفنية الحالية ميلاً واضحاً نحو السيناريو السلبي؛ إذ يتداول السهم دون المتوسطات المتحركة الرئيسية؛ مما يعزز من ضعف الاتجاه على المدى المتوسط، ويضع السعر أمام اختبارات حاسمة لمستويات الدعم الفنية.
وفقاً للبيانات الفنية المرصودة لحركة سهم شركة الرعاية المستقبلية التجارية، فقد سجل السهم تراجعاً ملحوظاً خلال عام 2026، حيث انخفض من مستوى 2.25 ريال وصولاً إلى مستويات 1.58 ريال.
ويعكس هذا التراجع استمرار الضغوط البيعية التي واجهها السهم على مدار الأشهر الماضية؛ مما أدى إلى فقدان جزء كبير من قيمته السوقية في ظل سيطرة واضحة للاتجاه الهابط.
وتشير التحليلات الفنية إلى أن السهم يتحرك حالياً في نطاق سلبي نتيجة التداول المستمر دون المتوسطات المتحركة الرئيسية؛ وهو مؤشر فني يعكس عادة ضعف القوة الشرائية وصعوبة استعادة التوازن في المدى المنظور.
ورغم ظهور بعض المحاولات التصحيحية خلال الفترات الماضية، إلا أن تلك المحاولات لم تكلل بالنجاح في تجاوز المستويات الفنية الرئيسية التي تسمح بتغيير المسار؛ مما أدى إلى استمرار الحركة السلبية التي امتدت حتى شهر يوليو الحالي.
ويقف السهم في الوقت الراهن أمام منطقة دعم محورية تقع حول مستوى 1.60 ريال، حيث يراقب المتعاملون في السوق قدرة السعر على الثبات فوق هذا المستوى، وفي حال فشل السهم في الحفاظ على استقراره فوق منطقة 1.60 ريال؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى احتمالية امتداد الموجة الهابطة نحو مستوى 1.55 ريال، يليه مستوى الدعم الرئيسي والأكثر أهمية بالقرب من 1.50 ريال.
وتعد منطقة 1.50 ريال منطقة فنية استراتيجية لمراقبة سلوك السهم؛ إذ يمثل الحفاظ عليها ضرورة فنية لتجنب الدخول في سلسلة من التراجعات المتتالية التي قد تدفع بالسعر نحو مستويات أدنى تصل إلى 1.46 ريال، وتعتبر هذه المستويات بمثابة خطوط دفاع أخيرة للحد من استمرار النزيف السعري الذي يشهده السهم منذ بداية العام.
وعلى صعيد استعادة المسار الصاعد؛ فإن المعطيات الفنية تشير إلى أن العودة للإيجابية على المدى القصير تتطلب تجاوز مستويات فنية هامة والاستقرار أعلى مستوى 2.25 ريال، ويعد هذا المستوى هو النقطة التي انطلق منها الهبوط؛ وبالتالي فإن العودة فوقها تمثل شرطاً أساسياً لتحسين النظرة الفنية للسهم وجذب السيولة الشرائية من جديد.
أخبار متعلقة :