الرياض – مباشر: طلبت شركة طيران الرياض، الناقل الوطني الجديد للمملكة العربية السعودية وإحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، اليوم الاثنين، شراء 34 طائرة إضافية من شركتي بوينج وإيرباص؛ لتوسيع شبكتها العالمية وربط مدينة الرياض بأكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030.
وأعلنت شركتي طيران الرياض و"بوينج"، المدرجة في بورصة نيويورك، اليوم، خلال معرض فارنبرة الدولي للطيران، تأكيد تفعيل خيارات "طيران الرياض" المتبقية لشراء طائرات بوينج 787، إلى جانب توسيع أسطوله بإضافة طائرات بوينج 787-10.
وبموجب الاتفاقية، سيحصل طيران الرياض على 28 طائرة إضافية من طراز بوينج 787 دريملاينر، تشمل تحويل 20 طائرة من الخيارات السابقة إلى الطراز الأكبر بوينج 787-10، ليرتفع بذلك إجمالي طلباته المؤكدة من هذا الطراز إلى 67 طائرة دريملاينر.
وتم توقيع هذه الاتفاقية خلال معرض فارنبرة الدولي للطيران من قبل توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، والرئيسة التنفيذية للشؤون التجارية ستيفاني بوب بحضور عدد من القيادات التنفيذية من الجانبين.
وقالت "طيران الرياض"، في بيان لها، إن إضافة طائرات بوينج 787-10 تمثل التزامها بتشغيل أحد أكثر الأساطيل حداثة وكفاءة واستدامة على مستوى العالم، مبينة أن تشغيل طرازي بوينج 787-9 و787-10 سيتيح معاً تحقيق مستويات عالية من التوافق التشغيلي، من خلال توحيد تصميم قمرة القيادة، وإجراءات الصيانة، وبرامج تدريب الطيارين، بما يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتقديم تجربة سفر وضيافة استثنائية وموحدة عبر شبكة رحلاته طويلة المدى.
وأضافت الشركة، أن هذا التوسع في طلبية طائرات بوينج سيدعم خطط طيران الرياض لتوسيع شبكته العالمية، من خلال توفير المدى التشغيلي والسعة اللازمة لتحقيق مستهدفه بربط مدينة الرياض، عاصمة إحدى دول مجموعة العشرين، بأكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030.
وقال توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض: "يمثل تأكيد تفعيل خياراتنا المتبقية لطائرات بوينج 787 محطةً استراتيجيةً جديدة في مسيرة طيران الرياض نحو ترسيخ مكانته كإحدى شركات الطيران الرائدة عالميًا. كما تعزز إضافة طائرات بوينج 787-10 إلى اسطولنا قدرتنا على تلبية الطلب المتنامي على خدمات نقل الركاب والشحن، ويوفر مرونة تشغيلية أكبر في دعم خططنا الطموحة لتوسيع شبكة وجهاتنا".
وأضاف دوغلاس: "ستشكل هذه الطائرات، إلى جانب أسطولنا من طائرات بوينج 787-9، ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفنا بربط مدينة الرياض بالعالم، بما يسهم في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030."
وفي السياق ذاته، أعلن طيران الرياض أيضاً، اليوم الاثنين، عن تفعيل حقوق شراء 6 طائرات إضافية من طراز "إيرباص A350-1000"، وذلك خلال "معرض فارنبرة الدولي للطيران 2026"، ليرتفع بذلك إجمالي طلباته المؤكدة من هذا الطراز إلى 31 طائرة.
وطلب طيران الرياض 60 طائرة من طراز "إيرباص A321"، ليصل إجمالي الطائرات المطلوبة من "إيرباص" إلى 91 طائرة، مع احتفاظ الشركة بحقوق شراء 19 طائرة إضافية من طراز "إيرباص A350"، بما يوفر له مرونة أكبر لدعم خططه التوسعية في المستقبل.
وستشكل طائرة "إيرباص A350-1000" ركيزة أساسية في عمليات طيران الرياض للرحلات بعيدة المدى، حيث ستمكن الناقل من ربط مدينة الرياض بالوجهات الرئيسة في آسيا، وأوروبا، وأوقيانوسيا، وأمريكا الشمالية وغيرها، مع تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف من خلال أحدث التقنيات داخل المقصورة، ومستويات أعلى من الراحة، وأداء بيئي متقدم.
ويأتي هذا الإعلان ليعزز مسيرة طيران الرياض نحو بناء شبكة عالمية متنامية، بعد إطلاق أولى رحلاته التجارية المنتظمة بين الرياض (RUH) ولندن هيثرو (LHR) في 10 يونيو/ حزيران 2026، باستخدام أسطوله الجديد المصمم وفق أعلى المعايير، حيث تمثل هذه الخطوة محطة جديدة في استراتيجية الشركة طويلة الأمد لبناء أحد أحدث وأكثر الأساطيل كفاءة على مستوى العالم.
ويُسيّر طيران الرياض حالياً رحلاته إلى 6 وجهات تشمل لندن، والقاهرة، ودبي، وجدة، وملقا، ومدريد، كما فتح باب الحجز لرحلاته إلى 4 وجهات إضافية انطلاقًا من الرياض، وهي مانشستر، ودكا، وكوالالمبور، ومومباي، على أن يُعلن عن المزيد من الوجهات خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.
وأُعلن عن هاتين الاتفاقيتين خلال معرض فارنبرة الدولي للطيران 2026، أحد أبرز المعارض العالمية المتخصصة في قطاعي الطيران والفضاء، والذي يشكل منصة رئيسية تجمع قادة القطاع لاستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات، ورسم ملامح مستقبل صناعة الطيران في مسيرتها نحو تحقيق الحياد الصفري للانبعاثات.
وبصفته إحدى الشركات المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، يواصل طيران الرياض أداء دوره المحوري في دعم استراتيجية المملكة لتنويع الاقتصاد.
ومع توسع شبكته العالمية، يُتوقع أن يسهم الناقل في توفير أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى رفع الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بما يزيد على 20 مليار دولار أمريكي (75 مليار ريال سعودي) بحلول عام 2030، بما يعزز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للطيران والسفر.
أخبار متعلقة :