مباشر للأبحاث: يراقب المتعاملون في السوق المالية السعودية التحركات السعرية لسهم شركة المنجم للأغذية، حيث يظهر السهم مؤشرات على التماسك فوق مستويات المتوسطات المتحركة الرئيسية لآجال زمنية مختلفة.
ويأتي هذا الأداء بعد سلسلة من المتغيرات الفنية التي شهدها السهم منذ مطلع العام الجاري، والتي شملت اختراق قنوات سعرية هابطة ومحاولات لتأسيس اتجاهات صاعدة ثانوية؛ مما يضع السهم أمام مستويات مقاومة حاسمة قد تحدد مساره خلال الفترة المقبلة.
تشير البيانات الفنية لحركة سهم شركة المنجم للأغذية إلى حالة من الترقب لاختراق مستوى المقاومة المحدد عند 63.90 ريال.
ويُنظر إلى هذا المستوى كنقطة ارتكاز جوهرية، حيث إن النجاح في تحقيق إغلاق يومي أعلى هذا المستوى قد يمهد الطريق لتعزيز المكاسب السعرية وامتداد موجة الصعود نحو مستويات مستهدفة تتراوح بين 65.45 و66.85 ريال.
وفي حال استمرار تدفق السيولة الشرائية وتصاعد الزخم، يرى المحللون الفنيون أن المجال قد يفتح لاستهداف مناطق سعرية أبعد تقع بين 68.20 و70.90 ريال.
وبالنظر إلى المسار التاريخي القريب للسهم، فقد سجل عام 2026 تذبذبات حادة بدأت بارتفاع ملحوظ في شهر يناير مدعوماً بزيادة واضحة في أحجام التداول. إلا أن هذا النشاط أعقبه تحول في السلوك السعري مع بداية شهر فبراير، حيث بدأت القمم والقيعان في الانخفاض؛ مما عكس ضغوطاً بيعية استمرت حتى شهر مارس.
وقد شهدت هذه الفترة تغيرات في معنويات المتداولين قبل أن يبدأ السهم في إظهار إشارات إيجابية تمثلت في اختراق مستوى مقاومة هام عند 51.65 ريال؛ وهو ما أعاد الزخم الصاعد للمشهد الفني.
وفي شهر أبريل، أظهر سهم المنجم قدرة على التماسك تزامنت مع عودة أحجام التداول النشطة؛ مما مكنه من تجاوز المقاومة الرئيسية للاتجاه الهابط عند مستوى 56.75 ريال. ويعد هذا الاختراق نقطة تحول فنية، حيث نجح السهم في الخروج من إطار القناة الهابطة التي كانت تحكم حركته منذ شهر أكتوبر من العام الماضي.
وتأتي هذه التحركات في سياق محاولات بناء اتجاه صاعد ثانوي يهدف إلى تصحيح المسار ضمن الإطار الزمني الأوسع للاتجاه الهابط الرئيسي.
وعلى الرغم من الإيجابية التي أظهرها السهم باختراق القناة الهابطة خلال شهر مايو 2025، إلا أن شهر يونيو شهد تراجعات تصحيحية قصيرة المدى، وهي حركة فنية غالباً ما تتبع الاختراقات الكبرى لتقييم مستويات الدعم الجديدة.
وفي الوقت الراهن، تبرز أهمية الحفاظ على مستويات الدعم الحالية، حيث إن أي تداول دون مستوى 60.60 ريال قد يضعف التوقعات الإيجابية، ويزيد من احتمالات تعرض السهم لموجات تراجع إضافية خلال الفترة القادمة.
أخبار متعلقة :