بوابة مصر الجديدة

باركليز يتوقع تجاوز الأسهم الأوروبية لرفع المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة

مباشر- قال بنك "باركليز" في مذكرة صدرت اليوم الأربعاء، إن الأسهم الأوروبية قد تتجاوز بشكل أفضل مما يتوقعه المستثمرون أي رفع متوقع لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي، مشيرًا إلى أن قوة الميزانيات السيادية والشركات تقلل من خطر تكرار أزمة ديون منطقة اليورو في عام 2011، بحسب "إنفستنج".

ويتوقع البنك أن يرفع المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس غدًا الخميس، مع استجابة صناع السياسة لضغوط التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة بعد الاضطرابات في الشرق الأوسط.

ورغم أن هذه الخطوة تأتي في ظل تباطؤ النمو وتزايد المخاوف من الركود التضخمي، قال باركليز إن المقارنات مع دورة التشديد النقدي عام 2011 التي تعرضت لانتقادات واسعة مبالغ فيها.

وكتب إيمانويل كو، الاستراتيجي لدى "باركليز": "إن ميزانيات دول منطقة اليورو الطرفية أقوى، والسياسة المالية من المستبعد أن تتشدد بشكل كبير في المدى القريب، كما أن ميزانيات الشركات والبنوك في الاتحاد الأوروبي أكثر دعمًا اليوم".

ويتوقع اقتصاديون في البنك أن يحافظ المركزي الأوروبي على توجه نحو التشديد النقدي، مع توقع رفع آخر للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، قبل تثبيت الأسعار حتى نهاية عام 2027.

وقد أعادت الأسواق تسعير توقعاتها بشكل حاد خلال الأشهر الأخيرة، حيث انتقلت من توقع عدم وجود زيادات هذا العام إلى توقع نحو ثلاث زيادات، بعد ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالصراع في إيران والاضطرابات حول مضيق هرمز.

ورغم المخاوف من أن ارتفاع الفائدة قد يزيد من ضعف النمو في أوروبا مقارنة بالولايات المتحدة، قال باركليز إن الأسهم الأوروبية تاريخيًا أدت بشكل جيد بعد دورات التشديد النقدي للمركزي الأوروبي، مع اعتبار عام 2011 الاستثناء الرئيسي.

وأشار البنك إلى أن البيئة الحالية مختلفة جوهريًا عن تلك الفترة، مستشهدًا بضيق فوارق عوائد السندات السيادية في جنوب أوروبا، وتحسن الأوضاع المالية، وقوة ميزانيات الشركات.

وأضاف باركليز أن المخاطر مقابل العائد في الأسهم الأوروبية تحسنت بعد الأداء الضعيف مقارنة بالأسواق الأمريكية خلال موجة البيع الأخيرة المرتبطة بالطاقة.

وقد تأثرت الأسهم الأوروبية سلبًا لاعتمادها على واردات الطاقة وضعف تعرضها لقطاع الذكاء الاصطناعي الذي قاد المكاسب في "وول ستريت".

وأشار "باركليز" إلى أن مراكز المستثمرين في أوروبا أصبحت متشائمة بشكل متزايد، حيث باتت صناديق التحوط ومستشارو تداول السلع يحتفظون بمراكز بيع على أوروبا مقابل مراكز شراء على الأسهم الأمريكية.

وقال البنك إن تقييمات الأسهم الأوروبية تعكس بالفعل المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية المرتفعة، بينما ظلت الأرباح مرنة نسبيًا.

وفيما يتعلق بالقطاعات، قال باركليز إن البنوك وشركات الطاقة والتعدين ستكون المستفيد الأكبر من بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.

ويقدر البنك أن زيادة الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس سترفع صافي دخل الفائدة لدى متوسط البنوك الأوروبية بنحو 2% خلال السنة الأولى، وتزيد الأرباح قبل الضرائب بنحو 3%.

كما أكد باركليز تفضيله لأسهم القيمة، معتبرًا أن نهج المركزي الأوروبي الأكثر تشددًا يدعم القطاعات المرتبطة إيجابيًا بعوائد السندات.

لكن البنك أشار إلى أن سياسة نقدية أقل تشددًا قد تؤدي إلى تحول المستثمرين نحو القطاعات المتأخرة مثل أسهم الاستهلاك والأسهم الدفاعية والشركات الصغيرة.

أخبار متعلقة :