مباشر- اشترت المصافي الصينية المستقلة النفط الإيراني بأسعار أعلى من خام برنت للمرة الأولى منذ سنوات، وذلك بعد انخفاض أسعار خام برنت القياسي وفي ظل توقعات بأن الهند قد تشتري المزيد من الشحنات من الخام الإيراني عقب الإعفاء المؤقت من العقوبات عليه من جانب واشنطن وفق رويترز.
ومن المقرر أن تستلم الهند أول شحنة لها من النفط الإيراني منذ سبع سنوات بعد أن أعفت واشنطن مؤقتا شحنات هذا النفط الموجودة في البحر من العقوبات بسبب تأثير الصراع في الشرق الأوسط.
وعادة ما يتداول النفط الإيراني بأسعار أقل من برنت بسبب العقوبات. وتعد شركات التكرير المستقلة الصينية أكبر المشترين له.
وقالت مصادر تجارية إن اثنتين على الأقل من هذه المصافي في دونغ ينغ، وهي مركز رئيسي للمصافي المستقلة في إقليم شاندونغ شرق الصين، اشتريا النفط الإيراني الخفيف بعلاوة 1.50 دولار إلى دولارين للبرميل عن خام برنت في وقت سابق من هذا الأسبوع. ويقارن ذلك بخصم قدره 10 دولارات للبرميل قبل الصراع.
وذكرت المصادر أن الشحنات موجودة في البحر بالقرب من الصين وسيتم تسليمها هذا الشهر.
وقال أحد المصادر إنه يعتقد أن هذه هي المرة الأولى منذ عام 2022 التي تشتري فيها شركات التكرير المستقلة النفط الإيراني بسعر أعلى من خام برنت.
وسعت هذه المصافي، المدعومة بحصص استيراد جديدة من بكين، إلى الحصول على شحنات فورية من النفط الإيراني بعد أن انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 13 بالمئة إلى أقل من 100 دولار يوم الأربعاء عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار في الحرب.
وارتفعت العقود الآجلة لبرنت واحدا بالمئة أمس الخميس مع استمرار توقف حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى حد كبير.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، رفعت الصين سقف أسعار البنزين والديزل بالتجزئة بمقدار 420 يوانا (61 دولارا) و400 يوانا للطن على الترتيب.
وقال المتعاملون إن هوامش التكرير في المصافي المستقلة تحسنت مع انخفاض تكاليف النفط الخام وارتفاع أسعار الوقود المحلية، مما شجعها على البحث عن الشحنات الفورية من النفط الإيراني.
وحثت هيئة التخطيط الحكومية الصينية الأسبوع الماضي المصافي المستقلة على عدم خفض معدلات المعالجة إلى ما دون متوسط العامين الماضيين، سعيا لحماية إمدادات الوقود المحلية في ظل خفض المصافي المملوكة للدولة للإنتاج.
أخبار متعلقة :